|
|
![]() |
|
|||||||||||
| اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية | |||||||||||
|
|
التنمية المحلية خلال العقود الأخيرة بالمغرب لغة الحاضر والهدف المنشود مستقبلا،ومن أجل ذلك تم التركيز على دور الجماعات المحلية والأقاليم والجهات كإطار لتحقيق ذلك وتذويب الاختلالات التي خلفتها مرحلة التدبير الغير المعقلن للتراب الوطني، وفي هذا الصدد تم منح الجماعة المحلية الشخصية المعنوية والاستقلال المالي والتشديد على أهمية الدور البشري. إلا أن هذا الورش الوطني تقف أمامه كثيرا من المعيقات سنخصص لها سلسلة من المقالات لرصدها وتحليلها على المستوى المحلي للمنطقة سيدي حجاج كما أخذنا على عاتقنا من خلال هذا الركن. إن بعد التنمية رهين بالتدبير الواعي للموارد والإمكانيات المتاحة وهذا التدبير رهين في حد ذاته بمن يتوله. هذه العلاقة الجدلية تدفعنا إلى التساؤل عن مدى نجاح ورش التنمية ببلدنا ومنطقتنا التي تعتبر مختبر حي لقياس هذا النجاح؟ ماهو المعيق الأكبرالذي يقف حائلا بين تحقيق بعد التنمية ببلدنا من خلال منطقتنا؟ قبل الشروع في إلاجابة عن هذه الإشكالية لابد من التنبيه إلى أننا لا نزعم حلاً عاما لهذه الإشكالية، فحينما نقول الإشكالية فهي لا تقتضي منا الإجابة ب"لا" أوب "نعم"كمجرد سؤال بسيط ، كما لا تقتضي منا تقديم إجابة فاصلة فالإشكالية ليست هي المشكلة وإنما هي شئ أعقد من ذلك. إن منح الاستقلال المالي والشخصية المعنوية للجماعة المحلية، وتحجيم نوعا ما سلطات سلطة الوصاية، خلق سباق محموما للتسيير الجماعة المحلية والاستفادة من هذا المكسب القانوني الذي منحه المشرع إياها والذي يروم من خلاله كما سبق التأكيد على ذلك: تحقيق بعد التنمية في إطار تشاركي إلا أن نية أغلب ولا أقول جل من يخوضون هذا السباق نية مبيتة يعكسها الواقع المر الذي تتخبط فيه جل الجماعات المحلية. إن ما يدفعنا إلى تناول هذا الموضوع هو ما نسمع وما نقرأ و نشاهد من تردي للأوضاع وخصوصا في المنطقة التي نعيش بها. لقد وصل الفساد بها درجة لا يمكن السكوت عنه. أما ثاني هذه الأسباب فنحن على أبوب الانتخابات الجماعية وهي فرصة لتصحيح المسار التنموي من خلال الاختيار الأفضل لمن هم أهل لتحمل تدبير الشأن المحلي. أما ثالث هذه الأسباب فهو من أجل تنوير الرأي والمجتمع الحجاجي لما يحاك له من دسائس تفرض عليه الخضوع للأمر الواقع واستغلاله ولاية انتخابية جديدة. أقول دسائس لأن هذه المنطقة تعيش تحت رحمة لوبي متخصص في الدسائس الانتخابية من تزوير وانزالات تمس نزاهة الانتخابات. سيدي حجاج منطقة ساشعة تضم5جماعات قروية وجماعة حضرية وتضم ساكنة تتعدى 80الف نسمة تعيش تهميشا حقيقيا في جميع المجالات, يمكن معاينة واستنتاج ذلك ببساطة فالمنطقة لا توفر أدنى مقومات الحياة السليمة لقاطنيها. والجماعة التي يمكن اعتبارها محظوظة تجاوزا تعيش مشاكل بنيوية عويصة فالجماعة الحضرية أولاد امراح والتي تصنف ضمن إقليم سطات كمدينة وتصل ساكنتها حوالي 9116 نسمة لا تتوفر على أبسط مقومات المدينة: شبكة كهر بائية متآكلة تعاني الساكنة من انقطاعاتها المتكررة والغير المعلن عنها في ذروة الاستعمال، مستوصف لا يسع الساكنة ولا يلبي حاجتها مع العلم أن جل ساكنة الجماعات المجاورة تلجأ إلى خدماته، انتشار الازبال والنفايات في كل مكان مما يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة خصوصا أمراض الحساسية. شبكة طرقية متآكلة مما ينعكس سلبا على أداء وسائل الموصلات والاتصال بالمنطقة، بل إن بعض الدواوير تعيش عزلة حقيقية خصوصا مع فصل الشتاء ،نقص في مؤسسات التعليم كما تعتبر المنطقة حزاما من احزمة الفقر اذ وصل معدل الفقر ببعض الجماعات حسب المندوبية السامية للتخطيط°/° 41 كما وصل معدل البطالة اكتر من°/°26بل إن الرقم يتعدى ذلك بكثير اذا علمنا أن جل الأنشطة التي يزاولها سكان المنطقة هي أنشطة هامشية... إلى غير ذلك من المشاكل العويصة التي تتخبط بها المنطقة. إن استقصاء الأسباب والوقوف على المسببات يضع سوء التسيير وعشوائية التدبير على رأس هذه الأسباب. إن التشديد على أهمية الموظف الجماعي والمستشار الجماعي كمورد من موارد التنمية المحلية لم يكن عبتا وها نحن نلاحظ أن منطقة مثل سيدي حجاج كانت ضحية لسوء التسيير ولما قلت سابقا بان المنطقة تعيش تحت رحمة لوبي متخصص في الدسائس الانتخابية كنت أعي ما أقول. أن المنطقة تتوفر على ثروات فلاحية ومنجمية وموقع متميز، وفوق هذا ثروة بشرية وجالية مهمة لو تم استغلالها لصالح التنمية المحلية لخرجت المنطقة من كثير من المشاكل التي تتخبط فيها، لكن هذه الثروات زيادة على المنح التي تمنحها الدولة يتم السطو عليها بطرق ممنهجة وذلك من خلال استغلال الملك العام رغم مقتضيات المادة 22 ،وتحويل إن اقتضى الحال المناطق الخضراء إلى تجزئة سكنية تحت اسم جمعية مسخرة لهذا الغرض، استغلال موارد الجماعة للقيام بحملة دعائية انتخابوية سابقة لاوانها وفي هذا الصدد تم الافرج عن مشاريع ظلت حبيسة لمدة سنوات للتبليط الأزقة. إن هذا اللوبي الجاثم في هذه المنطقة على تسير الشأن العام يستغل جميع الظروف والقنوات من أجل استمرار في تدجين هذه البقرة الحلوب وقد اتضح أنه يستعمل وسائل ماكرة من أجل الوصول إلى مستوى القرار فمن خلال بعض التحركات التي قامت بها فعاليات المجتمع المدني والتي وصلت إلى حد المحاكم اتضح أن هذا اللوبي كان يعول على انزالات للمسجلين بطريقة غير قانونية باللوائح الانتخابية في خرق واضح لمدونة الانتخابات والمراجعة الانتخابية ومع تدخل هذه الفعاليات تم حذف أكثر من 2000 مسجل غير قانوني على مستوى بلدية أولاد امراح. ناهيك عن استعمال المال الحرام من اجل شراء الذمم مستندين في ذلك على جيش من السماسرة ومستغلين الفقر الذي تعيشه أغلب الساكنة. لذلك نستنتج لماذا يخطط هؤلاء لتبقى المنطقة تعيش تحت وطأة الفقر. تكفي اذن هذه النماذج ليكون القارئ صورة عن الشريحة التي تتولى تسيير الشأن العام بالمنطقة ومن خلاله يمكن استنتاج الوضعية التي تعيش فيها المنطقة. إن ورش التنمية رهين بوجود شريحة تتولى تدبير الشأن المحلي تتصف بالنزاهة يكون هدفها خدمة الصالح العام وليس من اجل قضاء المآرب الشخصية في جو من الزبونية والوصولية واستغلال الملك العام. سيدي حجاج 23/ابريل/2009 تقديم تلقيت دعوة كريمة من الأخ سعيد حريف المشرف العام على موقع سيدي حجاج إلا لكتروني للمساهمة بهذا المنبر اليتيم لمنطقة سيدي حجاج، والحقيقة انه سبق للأخ أن نشر عددا من المقتطفات التي تعود للبحث الذي أنجزته خلال المرحلة الجامعية والذي تمحور حول منطقة سيدي حجاج من خلال منهجية جغرافية تروم جرد وتحليل مقومات المنطقة كلا على حدى من اجل استنتاج نقط القوى ونقط الخلل وهو تشخيص لابد منه. وأيمانا مني بالدور الريادي الذي تلعبه وسائل الإعلام المحلية في التعريف بالمنطقة وطرح والتعبير عن مشاكل والمعيقات التي تعرقل تنمية المنطقة ،إذ أن معركة التنمية حاليا أصبحت معركة إعلامية بالضرورة فلا نعرف منطقة ما تم إنصافها ورفع الحيف الذي تعانيه إلا بتدخل هذا الفاعل الذي لا يمكن تجاوزه، فكثيرا هي المناطق التي ما ينجز حولها تحقيق صحفي مكتوب أو مرئي حتى تسارع الجهات المسؤولة لمحو ذلك الحيف. والحقيقة تقال أن الموقع الالكتروني لمنطقة سيدي حجاج إضافة نوعية مشكورين أصحابها فهده المنطقة التي تعيش تهميشا بنيويا وبشريا وتعتبر حزاما من أحزمة الفقر لا يمكن تجاوز وضعيتها الحالية إلا بتظافر الجهود والارادات الخيرة لأبنائها لانتشالها من وضعيتها المزرية. وقد ارتأينا قبول دعوة أخينا المشرف العام لمساهمة قدر المستطاع في تنشيط هدا المنبر من خلال ركن اخترنا له عنوان "بالعربي الفصيح" لعلنا نكون لسان حال ثمانين ألف مواطن مغربي ينتمون لهده المنطقة الجغرافية ونعبر عن همومهم ومشاكلهم وكدا تطلعاتهم ونحن حريصون اشد الحرص على توخي الموضوعية إيمانا من أن سلا ح الحق/الصدق مستندينا في ذلك علي منهج وصفي تحليلي لأهم الظواهر البارزة بالمنطقة واهم المعيقات البنيوية والبشرية التي تقف حائلا أمام تنمية المنطقة (النمو الديمغرافي,البطالة’ الهجرة’الصحة’الأمن......) ونسال الله في الختام أن يوفقنا لما فيه الخير ولايفوتني كذلك أن اشكر الأخوين حريف على هذه البادرة الطيبة والدعوة الكريمة والسلام عبدا لرحيم البراد سيدي حجاج 11/ابريل/2009 كي |
|
|||||||||||