اتصل بنا من نحن الصفحة الرئيسية
sidihajjaj@sidihajjaj.com   : ابعثوا بارائكم ومقترحاتكم الى البريد الالكتروني التالي     WWW.SIDIHAJJAJ.COM    : مرحبا بكم في موقعكم

 

شخصية وحدث

الشيخ البوعزاوي

الشخصية :  الشيخ محمد بن الطيب البوعزاوي

الحدث    : انتفاضة الشاوية 1907/1908 م

صورة نادرة للشيخ البوعزاوي مع مجموعة من المجاهدين

الصورة مأخوذة من كتاب :

SETTAT OU LES NON-DITS DE L'HISTOIRE

Dr.Abdelbassat LEKRARI

هو الشيخ محمد بن الطيب البعزاوي. يتصل نسبه بالشيخ أبي يعزى -المعروف بمولاي بوعزة -

ولد بقبائل امزاب بالشاوية العليا و تحديدا  بمنطقة البهالة -بأولاد شبانة على الأرجح سنة 1850/1851م-.و توفي رحمه الله سنة 1914 م . ويعني ذلك أيضا أنه عاصر فترات حكم كل من السلاطين المولى الحسن والمولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ.

بادر الشيخ البوعزاوي إلى تأسيس طائفة دينية يكون هو زعيمها الروحي، ويبدو أن ذلك كان أول الأمر ببلاد أمزاب على خلاف ما ذهب إليه عدد من الباحثين الذين يرون أن التأسيس الأول كان بقبيلة أولاد أسعيد، ثم تبين للشيخ أن حركته الأولى في الدعوة لم تلاق النجاح المطلوب لا لأن الناس خذلته بل لأن ذلك تزامن مع الاضطراب الكبير الذي حصل في القبيلة من جراء تكرار الحركات المخزنية إليها وتوالي الحملات العقابية التخريبية وأشواط التقتيل الجماعي والهدم المنهجي للمداشر وترحيل الناس إلى قبائل وجهات أخرى نائية، وهي أعمال مذكورة لدى معظم مؤرخي المرحلة، كان ورائها عدد من قواد المخزن ألعزيزي المركزي أو من بعض الأقاليم المجاورة.
ويؤكد الشيخ الحاج المختار الحفيد، "...أن الشيخ البوعزاوي لم يكتف بالتعبد وتلقين الأوراد، بل كان يتجول بمعية طائفته، التي كان عدد أفرادها يفوق 300 شخص، معظمهم من قبيلة أمزاب، وكان يزور القبائل داعيا لله، ضمن وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وملقنا ما تيسر من الأوراد والمواعظ لمن رغب في ذلك وأراد.."  كما يؤكد صاحب بحث (الزاوية البوعزاوية...) في هذا الصدد"...ويظهر من هذه الفتن أن الزاوية الأولى قد تعرضت للضرر مما حكم على المشروع الأول للشيخ بالفشل، ولهذا انتقل إلى قبيلة أولاد أسعيد، وهناك طاب له المقام وأسس زاويته الثانية المشهورة..."

    لم ينقطع عن الناس أو استقال من مخالطة المجتمع، ومن المعروف أن المغرب بصفة عامة وبلاد الشاوية وأمزاب بصفة خاصة كانت قد تدحرجت منذ مطلع ثمانينيات القرن 19م، إلى أوضاع متوترة وظر وف لا تبشر بخير. حيث تزايدت حدة تعقيداتها نظراً لما أصبحت عليه مدينة الدار البيضاء من بؤرة تتهددها الأطماع الأجنبية وتتطلع منها إلى التدخل في شؤون المخزن وعلاقاته بالقبائل. وهي الفترة التي تزايدت خلالها سرعة انتشار ظاهرة الحمايات الدبلوماسية للأفراد والجماعات ممن كانوا يزيدون من توريط البلاد في التبعية للدول الاستعمارية.
شارك الشيخ البوعزاوي في انتفاضة الشاوية.وكان تحت امرته 17 خيمة بعتادها و مجاهديها في محلة مديونة التي كانت تضم 314 خيمة تساند المولى عبد الحفيظ ضد الأطماع الاستعمارية الفرنسية.إلا أن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس حيث انتصر الفرنسيون وسقطت قصبة مديونة خصوصاً بعد طول انتظارهم للمولى عبد الحفيظ وتخاذل بعض المساندين. وفي هنا الصدد يقول الشيخ البوعزاوي :"الله يمزق بالمجاعة ذرية الذين حرثوا وقت الجهاد".

 يقول الفقيه الحاج محمد فتحا بن الحاج صالح الحجاجي نسبا البوعزاوي طريقة "...أن الشيخ كان كثير التردد على ضريح سيدي حجاج في تلك المدة التي سبقت لحظات نزول الفتح وانكشاف المستور، وأنه كان كثير الاعتقاد بأن روضته ستكون هي مكان حصول هذا الخلاص، والدليل على تحقق المراد أن الشيخ قد خص هذا الضريح من دون غيره بإيداع علمه الأخضر الكبير الذي اتخذه لما أعلن الجهاد ضد المغتصبين الفرنسيين عام 1325/موافق 1907/1908.." وتؤكد رواية أخرى أن هذا العلم ضل متوارثا ما بين أولاد سيدي حجاج يتبركون به حتى استولى عليه بالقوة بعض المراقبين الفرنسيين ونقله إلى مركز الحاكم الفرنسي بمدينة ابن أحمد ومنها اختفى وانقطع خبره.

بقلم حريف سعيد

************************************

 الشهيد جيلا لي بن محمد  نويتي

الشخصية : الشهيد جيلا لي بن محمد بن صالح نويتي

الحدث    : حرب الكرامة سنة 1974م

    فإذا كانت المناسبة شرطا كما يقول علماء الأصول فأحداث غزة وملاحمها أرخت بظلالها على العالمين العربي والإسلامي وكانت حافزا لي حتى أنقب عن كل من ساهم من أبناء قبائل مزاب في الجهاد لنصرة القضية الفلسطينية فشخصية اليوم الشهيد الحي جيلا لي بن محمد بن صالح نويتي المزداد سنة 1951 بأولاد أمراح انخرط في صفوف القوات المسلحة الملكية سنت 1972توجه رفقة التجريدة المغربية للمشاركة في حرب الكرامة سنة 1974 بأراضي الجولان وإثناء تصديه للقوات الصهيونية يوم24\3\1974 استشهد رحمه الله.

    وقد سبق لبعض الفعاليات أن ناشدت الساهرين على الشأن المحلي من اجل إطلاق اسمه على احد الشوارع أو الأزقة كتذكار لأرواح الشهداء تفعيلا لدوريات ومناشير المندوبية السامية لقدماء جيش التحرير.

                                                                                   بقلم مصطفى كباب (مراكش)

******************************************
صورة تذكارية كانت بحوزتى(محمد فرحات) تضم الشهيد البطل  الذي ضحى بحياته في سبيل نصرة إخوانه الفلسطينيين  والصورة ماخودة من ساحة المعركة بالجولان من اليمين الى اليسار  لكبير خوية بن هاشم  من أبناء سيدي حجاج تم ملازم و الشهيد الجيلالي بن محمد بن صالح نويتي رحمه الله.

الصورة من خزانة السيد محمد فرحات

******************************

المجاهد سيدي الشرقي

الشخصية : المجاهد سيدي الشرقي

الحدث    : معركة واد المخازن

قادالشيخ المجاهد سيدي الشرقي  مجاهدي قبائل امزاب في معركة واد المخازن.

يتصل نسبه بالولي الصالح سيدي حجاج : سيدي الشرقي بن سيدي محمد بن سيدي عيسى  بن سيدي حجاج.

زار السلطان المولى أحمد المنصور لما استقر بمراكش وقدم له بيعة امزاب، وحصل لكل فرقة على ظهير احترام شرفائها ، واحد لأولاد سيدي حجاج من عشيرته، وواحد لقبيلة المعاريف وآخر لقبيلة ليسوف الأعشاش، ورابع لأولاد فارس وخامس لأولاد سيدي بلقاسم من أتباع المرأة الصالحة المجاهدة لالافاطنة الكحيلة، واشتهرت هذه المرأة بدور بارز في استنهاض قبائل امزاب للجهاد ضد البرتغال. 
توفي هذا الشيخ عام 1008هـ/ موافق 1600م

كل ما ينشر في هذا الموقع لايعبر بالضرورة على رأي المشرفين عليه