|
|
![]() |
|
||||||||
| اتصل بنا | من نحن | الصفحة الرئيسية | ||||||||
|
|
نوادر حجاجية
بمناسبة الذكرى54
(5 أكتوبر 1957 م) للزيارة التي قام بها المغفور له محمد الخامس إلى
سيدي حجاج ننشر الخطاب الذي ألقاه وزير الاقتصاد
الوطني السيد عبد الرحيم بوعبيد نيابة عن السيد عمر
بن عبد الجليل وزير الفلاحة الذي كان متواجداً آنذاك
بفرنسا من أجل العلاج الخطاب الذي ألقاه وزير الفلاحة بمناسبة تدشين عملية الحرث من لدن صاحب الجلالة بسيدي حجاج حجاج عمالة الشاوية
الحمد لله
مولاي صاحب الجلالة
إننا لنعتبر يومنا هذا يوم فرح و ابتهاج
لأننا نعده يوم أمل كبير.
لقد اتخذت حكومة جلالتكم قرارات تحت
إشرافكم و رعايتكم و سيكون لتلك القرارات وقع عظيم في حياة البلاد الاقتصادية و
الاجتماعية.إذ حكومتكم يا صاحب الجلالة تجابه اليوم المشكل الأساسي الذي هو مصير
عامة الفلاحين محاولة تحسين مستوى معيشتهم.
إننا لا نشك أن نداء جلالتكم اليوم هم
نداء للفلاحين ليقبلوا على حياة جديدة، هؤلاء الفلاحين الذين كانوا و
لن يزالوا يكونون المحرك الأساسي لاقتصاد الدولة المغربية، و مع ذلك فإن السنين بل
القرون قد مرت دون أن تمد لهم يد المساعدة في عملهم القاسي و في حياتهم الغير
المستقرة.
حقيقة يمكن لنا أن نصف بالقسوة و عدم
الاستقرار حياة شعب البادية الكثير العدد و قليل الأراضي الفلاحية.فمليون من
الفلاحين يتزاحمون على خمسة الملايين من الهكتارات التي تعطي نتائج ضعيفة تزيد أو
تنقص حسب الطقس الخاص ببلادنا.
اجل إن في استطاعة فلاحينا أن يتعاطوا
بسهولة لتربية الغنم و لكنهم يعلمون أن عملهم الأساسي هم زرع القمح، إذ القمح أساس
قوتنا,
إن شعبنا اليوم الذي يتزايد عدده مضطر
لإنتاج القمح و لكن السلطات لم تنجح إلى اليوم أن تدفع الفلاحين الى العمل بالوسائل
الجديدة التي هي سبب رقي مستوى معيشة بعض المزارعين .و سبب عدم نجاح سلطات
العهد البائد هو أن الوسائل التي اتخذوها لحفز الفلاحين لم تكن متسعة النطاق و لا
كفيلة بمد يد المساعدة الكاملة للفلاحين.
أما اليوم فإن حكومتكم يا صاحب الجلالة
تريد أن تمد يد المساعدة الكاملة للفلاحين و أن تأتي بالوسائل العملية الناجعة تحت
رعاية جلالتكم المتبصرة و إشرافها.
تريد حكومتكم يا صاحب الجلالة أن تقدم
للفلاحين الوسائل العصرية التي وصل إليها الفنيون الأكفاء و التي دل على نجاحها
تجربة الفلاحين المقتدرين ببلادنا.تلك الوسائل هي إدخال التراكتور بصفة واسعة
النطاق في الأراضي المزروعة إذ أن طقس بلادنا لا يمكن بسهولة حرث الأراضي في فصل
الصيف و عندما يأتي فصل الشتاء يقبل الفلاحون على حرث الأرض و زرع البذور، و نتيجة
ذلك أن الوقت الذي يستغله الفلاحون لهذه العمليات هو قصير جداً.
إن التراكتور يمكن و حده بحرث الأرض قبل نزول الأمطار، إن
التراكتورهو الذي يمكن بسرعة خدمة الأرض ،تلك السرعة التي تمكن من من زرع البذور في
الوقت المناسب.
مولاي صاحب الجلالة
إن حكومتكم تقوم اليوم بمجهودات جبارة، إذ أن عملية الحرث التي
تدشنها جلالتكم اليوم تطلب زهاء خمسة ملايير من الفرنكات في وقت تتطلب فيه كل نواحي
الاقتصاد المغربي مجهودات عظيمة.فعملية الحرث ومجهودنا العظيم يبرهن على العطف
الخاص الذي تكنه حكومة جلالتكم لشعب البادية، و على إرادتها لمعالجة المشاكل
الأساسية و ذلك بمجابهة المشاكل الرئيسية لتلك المشاكل.
إن حكومتكم يا صاحب الجلالة تمد اليوم يد المساعدة للفلاحين
فالأثمان التي سيؤدونها جزاء عمل وزارة الفلاحة بخسة بالنسبة للأثمان الحقيقية.إذ
نعلم حق العلم أن الفلاحين غير قادرين اليوم أن يساهموا مساهمة مالية كبيرة.
وزيادة على ذلك فإننا لا نطلب من الفلاح أن يؤدي تلك الأثمان دفعة
واحدة بل نقسمها شطرين يؤدى كل شطر منها بعد الصابة. و لقد خطر ببالنا أن نؤخر
القيام بعملنا المبارك هذا إلى الموسم القابل إذ لا يخفى أن عملية الحرث على هذا
النطاق الواسع يتطلب نظاماً محكماً و استعداد عدة شهور، و لكن إرادة حكومتكم يا
صاحب الجلالة أبت إلا أن تحقق هذا العملالجبار رغم الوقت الضيق الذي كان بين
أيديها.
وإننا لنوجه نداءنا اليوم الى الفلاحين ليسهلوا عملنا حتى لا يقع
فيه بطء أو تأخير وسيصلون بحول الله إلى ذلك بتضامنهم و نظامهم المحكم.
و على الرغم من هذا التأخر فإن عدة نواحي فلا حية تستعد بتفاؤل كبير
للقيام بعملية الحرث و ذلك بفضل نشاط الفنيين و تبصر الفلاحين ذلك النشاط و ذلك
التبصر اللذان مكناهم من تحديد و تجهيز مناطق العمل.
وتتوزع المناطق التي دشنها جلالة الملك بالشاوية كما يلي :
10 هكتار بابن احمد، 3 آلاف هكتار بالكارة، 3 آلاف هكتار بابن
سليمان، الفان مكن الهكتارات بسطات، الفان من الهكتارات بجيسر، 5 آلاف هكتار بأولاد
سعيد، 3 آلاف هكتار بابن ابراهيم، و أخيرا سبعة آلاف هكتار بسيدي حجاج.
أما الناطق التي شرع فيها العمل بسيدي حجاج نفسه فهي:
السوق أولاد بوزيد، أولاد الأبيض،الكراتما،المناديا، أولاد يعقوب،
أولاد حرار، أولاد ناصربوتيا، الغريرات، أولاد موسى و أخيراً أولاد عياد.
و كل هذه الأراضي من الأملاك الشخصية، و لنه أيضاً من المقرر أيضاً
أن تحرث الأراضي الجماعية بأولاد حدو و الطوال و أولاد سيدي بلقاسم.
و قد و قعت التجربة الملكية بأراضي أولاد خمليش التي تبلغ مساحتها
407 هكتارات و يملكها 127 فلاحاً.
و عملية الحرث ترمي إلى تدريب الفلاحين على اتخاذ نظام للعمل من
شأنه أن يؤهلهم إلى الاستعمال الجماعي للوسائل الميكانيكية التي كانت تعوزهم قبل
هذا التاريخ و إلى حل المشاكل المتعددة التي تعترض كل من من يريد استثمار الأراضي
بكيفية عصرية.
إن التعاون يا مولاي هو أنجع طريق للتقدم و الرقي لا لنحل مشكلة
الإنتاج فقط بل ليرتفع مستوى معيشة سكان البوادي كذلك.
وإننا لم نفرض نظاماً نظرياً على الفلاحين و لكن ارتكزنا على رشدهم
الصحيح و منطقهم السليم و دمقراطيتهم الفطرية.
لقد قبلوا بكل حرية أن ينظموا شؤونهم فانتخبوا كل في كل مناطق العمل
لجناً محلية تمثلهم و تربط ما بينهم من جهة، و مراكز الأشغال الفلاحية و السلطات
المحلية من جهة أخرى.
و إننا لنعتبر التجربة و الاتصال اليومي المباشر أنجع معيار لتحضير
نظام تعاوني يناسب مجتمعنا.
مولاي
لقد لبى شعبكم الوفي نداء جلالتكم.
أما الفنيون فهاهم على أتم استعداد للشروع في تنفيذ هذا البرنامج
الجليل مجهزين بآلات الضرورية في الناطق التي حددوها، وهنا بسيدي حجاج هاهي الأراضي
المعدة لعملنا و ها أصحابها مجتمعون وراء لجن انتخبوها لتمثلهم لدى الفنيين
المكلفين بتنفيذ الأعمال، و باسمهم يا مولاي أقدم لجلالتكم عبارات امتنانهم و
إخلاصهم و ستشاهد جلالتكم بمناسبة الزيارات التي تنوون القيام بها لعمالات أخرى نفس
الاستعدادات و نفس الحرارة و النشاط في العمل المجدي. و السلام. المصدر :
جريدة العلم ل7 أكتوبر 1957م
***********************************
نوادر حجاجية
خطاب
المغفور له محمد الخامس بعد تدشين المراكز الفلاحية في سيدي حجاج 5 أكتوبر 1957 م معشر الفلاحين كنا في هذه الأيام الأخيرة وجهنا إلى الفلاحين نداءاً بينا فيه مقاصد مشروع التجديد الفلاحي، و قد أحببنا أن نحضر بأنفسنا تنفيذه في ناحيتكم الشاوية هذه ، و أن نخاطبكم بعبارات بسيطة تقريباً لأفهامكم، لنشرح فوائده بالنسبة لمستقبل الفلاحة و ازدهارها، و كم سرنا أنكم استمعتم إلى ندائنا و تقبلتموه بالرضى، لما ظهر لكم فيه من الخير، و المساعدة على تحسين أحوالكم، و تقدمكم المادي و الأدبي. و من المعلوم أن الفلاحة المغربية توجد على وجه العموم في حالة غير مرضية، فالأراضي مشتتة و مقسمة إلى قطع صغيرة تستغل في غير نظام و لا تغبر، و الفلاحون و لا سيما صغارهم، يحرثون بالوسائل القديمة من محاريث و غيرها، والبهائم لا يعطاها ما يكفيها من العلف، و لذلك لا تجد القدرة على الحرث باستمرارو نتيجة ذلك أن الزريعة تزرع في غير وقتها، و كل الفلاحين يعلمون أن صابة البكري أحسن بكثير من صابة المازوزي و هذه بعض الأسباب في قلة المحصولات الزراعية و ضعفها ، و ذلك مايجعلها لا تكافيء الفلاح على جهوده و المشاق التي تحملها طوال السنة، فيتسبب عن ذلك بقاء الفلاح في حالة عسر وعجز عن شراء الضروريات ، كما يتسبب عنه إضرار بعموم اقتصاد البلاد، لذلك كان لا بد من البحث عن العلاج، فوضعنا البرنامج الفلاحي الذي تعرفون و قد كلف مصاريف عظيمة للدولة، و لكنها مصاريف تقتضيها المصلحة العامة، وهذا البرنامج يحتوي على عمليات مرتبطة بعضها ببعض و لا بد لنجاحه من القيام بها واحدة واحدة، وهو شيء ضروري للحرث بالتراكتور و لربح الوقت و لن يمس ذلك بالملكية الفردية. واعظم فائدة لهذه العملية تدرب الفلاحين على التشارك و التعاون و التضامن فيما فيه نفعهم ، و إن يد الله مع الجماعة. ثانياً : استخدام التراكتور، و لا يخفى أن من فوائده قلب الأرض الواسعة في وقت قصير و حرثها على أحسن وجه و لو قبل نزول المطر. ثاثاً: تغبير الأرض بالغبار الصالح حسب تربتها و هوائها. رابعاً : تقسيم تلك المساحة إلى قسمين قسم يخصص للحصيدة ،و قسم للبرنيشة، و هذا التقسيم مع تغبير الأرض، هو الذي يضمن على مر السنين زيادة في الصابة و تحسناً في التنربة كل هذا قد أدركتموه معشر فلاحي سيدي حجاج و هاأنتم اليوم سائرون و الحمد لله في طريقه منخرطين في جماعات، متعاونين فيما بينكم، جاعلين الثقة في نوابكم الأكفاء، الذين اخترتموهم للسهر على تنفيذ هذا المشروع المبارك . و قد أعجبنا ما أظهرتموه من التعاون مع رجال السلطة الإدارية و اتباع إرشاداتهم و مع المهندسين الفنيين التابعين لوزارة الفلاحة، هؤلاء الذين يطيب لنا بهذه المناسبة أن ننوه بما يبذلونه من جهود لتطبيق برنامج برنامج التجديد الفلاحي و السير به إلى النجاح. فزيدوا معشر الفلاحين في نشاطكم، و استمروا في أشغالكم حتى يتحقق، بحول الله ما نريده جميعاً لبلادنا من اقتصاد سليم زاهر،و يتحقق معه للفلاحيين مستوى من العيش المناسب، وحياة رخاء و اطمئنان. و لنرفع جميعاً اكفنا إلى الله سائلين منه سبحانه أن يفيض علينا من خير السماء و يرسل علينا مطراً نافعاً تعم به الخيرات و تتضاعف البركات. المصدر:جريدة العلم العدد رقم 2679 بتاريخ 6 أكتوبر 1957 م تاريخ النشر بالموقع 5 أكتوبر 2010 م صور من الأرشيف
صورة نادرة للمغفور لهما محمد الخامس و الحسن الثاني و الشيخ امحمد بنكسوم (BENGUESSOUM). جلالة المغفور له محمد الخامس في المقعد الأمامي و إلى جواره الشيخ امحمد بنكسوم و في المقعد الخلفي جلالة المغفور له الحسن الثاني. هذه الصورة بمناسبة الزيارة الملكية لسيدي حجاج اولاد امراح في شهر أكتوبر سنة 1957 م. و الصورة أُخذت أثناء عودة الموكب الملكي من منطقة سيدي اسماعيل في اتجاه منطقة عين الرومي.
نفس الصورة بعد معالجتها بالكمبيوتر
هذا المقتطف من إحدى الجرائد (شتنبر 1957 م) التي تؤرخ للزيارة الوزير عبد الرحيم بعبيد لمنطقة سيدي حجاج تهيئاً للزيارة الملكية المرتقبة في شهر اكتوبر من سنة 1957 ميلادية. هذه الصور من خزانة السيد دري ادريس مع تحيات حريف سعيد
08 يونيو 2010 م
*************************** صورة
و نداء هذا
نداء عثرت عليه في احدى المواقع الالكترونية لصاحبه
السيد محمد الغازي
و هذا النداء يقول
: هذه الصورة من أعز الوثائق في خزانتي وهي
نادرة جداً لأنها تضم صوراً لعدد من شخصيات وعلماء ومثقفي سيدي حجاج
أولاد امراح من أوائل خمسينيات القرن العشرين،ومعظمهم قد ساروا الآن
إلى رحمة الله.. وهي مأخودة بداخل المدرسة الإبتدائية القديمة...فهل
تستطيع التعرف على بعض منهم ..إفعل ذلك يا أخي وارسل
لنا ترجمة كافية عمن تعرفه.
COMMENTAIRE Nous remercions Monsieur SAFFAJ Abdelillah qui nous a communiqué un message concernant la photo ci-dessus le message est le suivant: C'est extraordinaire!!! Cette
photo est extraordinaire.
|
|
||||||||